العجوز الذي بات مليونيرا
كيف بدأ وكيف إنتهي
صديقي العزيز اهلا بيك في قصه أحد الاثرياء وطالما أنك وصلت إلي هنا وبدأت تقرأ فإني علي يقين بأنك أحد هؤلاء
- إما محب للثراء وترغب فيه بقوه
- إما محب للقصص الناجحه ومن هواه استلهام الأفكار
- أو إنك أحد رواد الأعمال الصغار وترغب في التطوير
حسنا لا مشكله ابقي معي قليلا ولن تندم علي وقتك .
ساندرز ... العجوز الذي أصبح مليونيرا وغير شكل الواقع بقصه استثنائية فعلا ، حيث مات ابوه في الخامسه من عمره وأكيد كلنا يعرف هذا الأحساس حيث تفقد أبوك وأنت صغيرا ، فينهار احساسك بالأمان ، وفي السادسه عشر من عمره ترك الدراسه وفي السابعة عشر من عمره أي في خلال عام واحد تم طرده من أربع وظائف.
ثم في الثامنه عشر وكان حينها يعمل بالسكك الحديدية ،تعرف علي إحدي السيدات وتزوجها وأنجب منها بنت صغيره ثم تركته زوجته في العشرين من عمره وأخذت منه ابنته ، الآن هو ما ذال في البدايه وتخيل معي يا صديقي كم الأحداث لتي صارت من الخامسه وحتي سن العشرين ،
الأن الحياه في منتهي السواد كما تري ، توفي الأب ، فاشل دراسيا ، فاشل كموظف ، فاشل مع زوجته وابنته ، ومحطته الجديدة كانت شركه تأمين قضي فيها فتره وايضا فشل فشل كبيرا ، ثم انتقل الي العمل في مطعم صغير جدا ،وظل هكذا يتحرك من مطعم إلي مطعم ومن وظيفه إلي إخري ، طيله اربعون عاما أو يزيد الفشل يلاحقه من كل مكان .
تخيل معي صديقي القارئ كم وصل عمره وهو يترنح في هذا الفشل القاتل ، خمسه وستون عاما ، نعم وصل الي خمسه وستون عاما بلغتنا الدارجه أصبح علي المعاش وكم يتقاضي معاش ، كان يتقاضي فتات لا تكفي لحياه ولا تكفيه أن يكمل ، ففكر العجوز وقرر الإتتحار ، ماذا؟ نعم قرر الإنتحار .
وفي أحد جلساته في التفكير والندم علي العمر الذي راح وكيف فشل في حياته وماذا يمكنه أن يفعل غير الانتحاروماذا يفعل لو عاد به الزمن لأيام الشباب ، وما هو الشي الذي يتقن ويحب عمله لو عاد به الزمن مره أخري للوراء . ولكن قبل أن تعرف ماذا فعل دعني أسالك أنت الآن بما أنك أكملت القراءة
ماذا كنت ستفعل أنت إن حدث معك ذلك ؟
هل أنت هذا الشخص ؟
ساترك لك مساحه فارغه لتجيب علي نفسك إن كنت نفس الشخص وأرجوك كأصدقاء واطلب منك أن تكون شفافا ولا تكذب
.......................................................
تعليقات
إرسال تعليق